رئيسة خضر ألمانيا تدعو ميرتس مجددا إلى إمداد أوكرانيا بصواريخ "تاوروس"

25.01.2026, 15:00

برلين 25 يناير/كانون الثاني (د ب أ)- في ضوء المحادثات الثلاثية الخاصة بإحلال السلام في أوكرانيا، وما يصاحبها من هجمات روسية متزامنة على البنية التحتية الأوكرانية، دعت رئيسة حزب الخضر الألماني، فرانتسيسكا برانتنر، حكومة بلادها إلى التحرك.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، قالت برانتنر إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لا يريد سلامًا، بل يريد الإخضاع". وأضافت زعيمة الحزب المعارض:"من يحرم الناس من التدفئة في فصل الشتاء لا يشن حربًا على الجنود، بل على العائلات وكبار السن والأطفال"، متهمةً بوتين بارتكاب جرائم حرب.

وأكدت رئيسة الخضر أن الهجمات على الأهداف المدنية والبنية التحتية في أوكرانيا ليست أضرارًا جانبية، ورأت أنها "عمل مدروس"، مشيرة إلى أنه لهذا السبب طالبت أوكرانيا بزيادة الدعم المقدم إليها في مجال الدفاع الجوي. وأوضحت برانتنر أن على الحكومة الألمانية الآن، بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين، دراسة من يمكنه توفير أنظمة دفاع إضافية، وقالت إنه ينبغي للحكومة الألمانية أن تبحث "إلى أي مدى يمكن للدول الأوروبية أن تسهم في ذلك اعتمادا على قدراتها الذاتية".

وجددت برانتنر مطالبتها بتسليم صواريخ كروز من طراز "تاوروس" الألمانية إلى أوكرانيا، معتبرةً أن ذلك سيكون "إشارة مهمة على الدعم السياسي". وكان المستشار فريدريش ميرتس أيد، خلال فترة وجوده في المعارضة، تسليم هذه الصواريخ الخارقة للتحصينات التي يبلغ مداها 500 كيلومتر، لكنه لم ينفذ ذلك بعد توليه منصب المستشار.

كما أيدت رئيسة خضر ألمانيا اتخاذ خطوات ضد ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الروسي، والدعوة إلى القيام بمحاولة جديدة للإفراج عن الأصول الروسية المجمّدة لصالح أوكرانيا. ويُقصد بأسطول الظل ناقلات نفط تعمل لصالح روسيا وتحمل أعلام دول أخرى.
وللمرة الأولى منذ أشهر، اجتمع يومي الجمعة والسبت الماضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة مفاوضون روس وأوكرانيون على المستوى الرسمي لإجراء محادثات بشأن إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا المجاورة، وذلك بوساطة الولايات المتحدة. ولم تُعلن نتائج عن هذه المحادثات، غير أن طرفي الصراع أبديا رضاهما عن سيرها.