حزب ألماني محافظ يدعو لتطوير أعضاء بشرية مطبوعة في الفضاء
4.01.2026, 13:30
ميونخ/زيون 4 يناير/كانون الثاني (د ب أ) - يسعى الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري لجعل ألمانيا مركزا فضائيا لأوروبا وقوة دافعة للتقنيات المبتكرة.
وجاء في مسودة الفقرة الخاصة بذلك في وثيقة الموقف التي تعتزم المجموعة البرلمانية للحزب إقرارها خلال اجتماعها الشتوي هذا الأسبوع في دير زيون بولاية بافاريا: "الثورة الصناعية القادمة تحدث في المدار. نريد أن يتم تطوير أول 'كلية مصنوعة في الفضاء' من ألمانيا".
وقال رئيس المجموعة البرلمانية للحزب ألكسندر هوفمان: "نريد أن نجعل ألمانيا دولة التكنولوجيا الأولى التي تنافس على الصدارة عالميا"، وأضاف: "من خلال أجندة التكنولوجيا الفائقة نستثمر بشكل كبير في تقنيات أساسية مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والإلكترونيات الدقيقة والتكنولوجيا الحيوية"، مؤكدا أن أحد المحاور الأخرى هو الفضاء، إذ تتيح تقنيات مثل التصنيع الفضائي ابتكارات تعيقها جاذبية الأرض حتى الآن.
وجاء في المسودة، التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن الهياكل النسيجية والأوعية الدموية يمكن طباعتها بشكل أكثر ثباتا عبر طباعة ثلاثية الأبعاد في الفضاء، وأضافت: "بهذه الطريقة نريد تقليل الحاجة إلى الأعضاء البشرية مثل القلوب والأكباد وإحداث ثورة في طب زراعة الأعضاء". وأشارت المسودة إلى أن الفضاء يمكن أن يصبح "محركا للتطورات المنقذة للحياة". ولتحقيق ذلك، يعتزم الحزب زيادة الاستثمارات في البحث والتطوير وإنشاء محطات فضائية مزودة بمختبرات مناسبة.
كما شدد الحزب على ضرورة أن تمتلك ألمانيا "وصولا سياديا خاصا إلى الفضاء". وتعتمد ألمانيا حتى الآن في المهمات الفضائية على مزودين خارجيين وشركاء. ولتشجيع الابتكارات الألمانية، تريد المجموعة البرلمانية للحزب تقليص البيروقراطية في مجال البحث العلمي، ورقمنة عمليات التقديم، وتبسيط إجراءات الدعم، مؤكدة في وثيقتها: "الأولوية للابتكارات".